22 أغسطس 2011 - 19:30

ابنا: قال ناشط في مواجهة الاستيطان " إن سلطات الاحتلال تعكف على وضع مخطط يهدف إلى تهجير قسري للمقدسيين من خلال فرض حقائق على الأرض، كخطوة للرد واستغلال الفرص مقابل تقديم السلطة الفلسطينية طلبا لهيئة الأمم المتحدة للاعتراف بدوله الفلسطينية".

ابنا: قال الناشط في مواجهة الاستيطان و التهويد "فخري أبو ذياب" في القدس المحتلة " إن سلطات الاحتلال وضعت لهذه الخطة على عدة بنود لفرض أمر واقع على الأرض وخاصة الأحياء التي تقع ضمن ما يسمى ( بالحوض المقدس ) وهي الأحياء المحيطة والملاصقة للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك وخاصة سلوان والشيخ جراح ومحيط البلدة القديمة و جبل المكبر. و إلى جانب ذلك، قال أبو ذياب أن سلطات الاحتلال تقوم بتشديد الضغط عليهم لقتل الحياة الاقتصادية, والتنغيص عليهم وتفعيل أوامر الهدم وتشديد العقوبات, واستبدال أحكام السجن والحبس المنزلي بالطرد والإبعاد خارج القدس. و لهذا الغرض، تشكلت لجنة تضم لجنة الداخلية والأمن بالكنيست, ورؤساء الأجهزة الأمنية والمخابرات و خبراء بالإعلام والجبهة الداخلية وتكون تحت أمرة رئيس الوزراء الصهيوني مباشرة. و يبدأ تنفيذ الخطة حسب المتوقع مع بداية طلب الفلسطينيين من هيئة الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتزداد مع ردة فعل المجتمع الدولي على طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية. و يهدف هذا المخطط إلى محاربة الوجود الفلسطيني بالقدس، عن طريق إجبار المقدسيين على دفع الديون المتراكمة عليهم للسلطات الصهيونية والبلديات وسلطات الضرائب والتأمين الوطني, ومنع من تكون عليهم ديون لسلطات الاحتلال من قيادة السيارات وسحب رخصهم, ومنعهم من تلقي العلاج في العيادات الطبية وصناديق المرضى، وحجز مركباتهم وممتلكاتهم وتكثيف الحملات والمداهمات الضريبية لجباية الأموال المستحقة عليهم.

انتهی/182